الثلاثاء، 16 يونيو 2020

المراجع + الفهرس


•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
    ————————-  -————————
    ————————-  -————————
- ——•  —•  —•   المــراجـــــــع   •—  •—  •—— -
    ————————-  -————————
    ————————-  -————————
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


رابعاً : المراجع والهامش .
.
.
.
.


...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[1]
صفات عيني الدجال مُرتَّبة ومُخرَّجة .
--يتبع المجموعة [01] - السؤال ((1))--


أولاً: صفات العين اليمنى:
(1) ( أعور العين اليمنى ) متفق عليه .
البخاري (3439) و (4402) و (5902) و(6999)
و (7026) و (7407) , ومسلم (171) و (169)
-عن سالم, وعن نافع, عن ابن عمر- .
(2) ( كأنها عنبة طافية ) متفق عليه .
نفس المرجع السابق .
(3) ( كأن عينه عنبة طافئة ) صحيح .
مسلم (169-100) -عن نافع, عن ابن عمر- .
(4) ( بعينه اليمنى ظفرة غليظة ) ضعيف .
أحمد (21929) بسند ضعيف , والطيالسي (1106) وابن
أبي شيبة (15/137) والحربي في غريب الحديث
(3/1127) والطبراني في الكبير (6445) وابن عساكر في
تاريخه (1/296) وأورده ابن كثير في كتاب النهاية في
الفتن (1-138) -عن سفينة- .
(5) ( عينه اليمنى عوراء جاحظة, ولا تخفى, كأنها نخامة
في حائط مجصص ) ضعيف .
أحمد (11752) والحاكم (2/597) -عن أبي الوداك, عن
أبي مسعود- . وقيل: إسناده ضعيف لضعف مجالد .


ثانياً: العين اليسرى:
(6) ( أعور العين اليسرى ) صحيح .
مسلم (104-2934) وأحمد (23250) و (23365) وابن
ماجه (4071) والألباني في صحيح وضعيف الجامع
(3400) -عن حذيفة- . وقال الألباني: صحيح .
وأحمد (23684) -عن جنادة بن أبي أمية- بسند صحيح .
وأحمد (21929) -عن سفينة- بسند ضعيف -وقد سبق في
الصفة رقم (4)- .
(7) ( أعور بعينه الشمال ) سند صحيح .
أحمد (12145) بسند صحيح على شرط الشيخين ,
والضياء في المختارة (2022) وأبو يعلى (3768)
والبغوي (4257) -عن أنس- .
وأحمد (20401) -عن أبي بكرة- بسند صحيح .
(8) ( عليها ظفرة - غليظة ) صحيح .
أحمد (12145) عن أنس بسند صحيح -سبق في(7)- .
وأحمد (13081) بإسناد صحيح على شرط الشيخين ,
والألباني في صحيح وضعيف الجامع (1606) -عن أنس-.
وقال الألباني: صحيح .
وأحمد (23279) بسند صحيح على شرط مسلم, والألباني
في صحيح وضعيف الجامع الصغير (5051) -عن حذيفة-.
وقال: صحيح .
(9) ( ممسوح العين اليسرى ) صحيح .
أحمد (23685) بإسناد صحيح , والألباني في السلسلة
الصحيحة (2934) -عن جنادة بن أبي أمية عن صحابي-
وقال: صحيح .
وأحمد (13081) بإسناد صحيح على شرط الشيخين
البخاري ومسلم , والألباني في صحيح وضعيف الجامع
(1606) -عن أنس- . وقال: صحيح -سبق آنفاً في (8)- .
وأحمد (23279) بسند صحيح , والألباني في صحيح
وضعيف الجامع الصغير (5051) -عن حذيفة-. وقال:
صحيح -وقد سبق أيضاً في (8)- .
(10) ( وعينه اليسرى كأنها كوكب دُرِيٌّ ) ضعيف .
أحمد (11752) والحاكم (2/597) -عن أبي الوداك, عن
أبي مسعود- . وقيل: إسناده ضعيف لضعف مجالد -سبق
في (5)- .


ثالثاً: غير محدد:
(11) ( أعور ) متفق عليه . جميع الأحاديث تقريباً .
(12) ( مسيح ) متفق عليه . جميع الأحاديث تقريباً .
(13) ( ممسوح العين ) صحيح .
مسلم (2934) -عن حذيفة- .
ومسلم (103-2933) وأحمد (13599) والألباني في
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته (3402) -عن
أنس-. وقال: صحيح .
(14) ( عليها ظفرة غليظة ) صحيح .
مسلم (105-2934) -عن حذيفة- . -سبق في (13)-
"الظفرة": جِلدة, أو لحمة, تنبت على العين من جانب
الأنف, وقد تمتد حتى تغشى العين كلها -قاله السندي
وأصحاب المعاجم- . أو هي ربما: غشاء قاسي كالظفر
لأنها مشتقة من اسمه .
(15) ( أعور, مطموس العين, ليست بناتئة ولا حجراء )
صححه الألباني .
أحمد (22764) بسند ضعيف , وأبو داود (4320)
والألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير (2459)
ومشكاة المصابيح (5485) -عن عبادة بن الصامت- .
وقال الألباني: صحيح .
(16) ( عينه خضراء كالزجاجة ) صحيح .
أحمد (21146) و (21147) بإسناد صحيح , والبخاري
في التاريخ الكبير (5-78\79) , والألباني في السلسلة
الصحيحة (1863) وفي صحيح وضعيف الجامع الصغير
وزيادته (3401) -عن أُبَيّ بن كعب- . وقال: صحيح .
(17) ( عينه قائمة ) صححه الألباني .
ابن ماجة (4075) -في إحدى روايات حديث النواس بن
سمعان- . وقال الألباني: صحيح .
قائمة: قيل أن معناها: باقية موجودة. أي عكس ممسوحة.
(18) ( عينه طافئة ) صحيح .
أحمد (17629) -في إحدى روايات حديث النواس بن
سمعان- بإسناد صحيح على شرط مسلم .
(19) ( إحدى عينيه مطموسة , والأخرى ممزوجة بالدم,
كأنها الزهرة ) ضعيف .
نعيم بن حماد في الفتن (1484) و(1536) -عن ابن عمر-.
ولا أعلم إن كان الحديث صحيحاً أم ضعيفاً, ولكنه على
الأرجح ضعيف جداً .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[2]
توضيح أكثر وأدلة أخرى تؤكد أن الدجال أعمى ضرير لا
يرى ولا يبصر شيء .
--م [01] - س ((2))--


القول بأن الدجال بعين واحدة فقط, ثابت وصحيح ولا شك
فيه ولا ينكره أحد, لأن الأحاديث الصحيحة صرحت به .
أما القول بأنه لا يرى بهذه العين الواحدة, فهو أيضاً ثابت
وصحيح من الأحاديث الصحيحة, ولكن ليس بشكل مباشر
وصريح وإنما يُستنتج ذلك استنتاجاً من خلال الجمع بين
تلك الأحاديث الصحيحة التي وصفت عينَيّ الدجال بتلك
الصفات , والتي منها:
( أعور - أعور العين اليمنى - كأنها عنبة طافية - كأن
عينه عنبة طافئة - عينه طافئة ) .
( مسيح - ممسوح العين - عينه مطموسة - أعور العين
اليسرى - ممسوح العين اليسرى - عليها ظفرة غليظة ) .
فانظر معنى هذه الصفات في المعاجم ثم خذ أي صفة من
المجموعة الأولى واجمع بينها وبين أي صفة من صفات
المجموعة الثانية وستجد أن الدجال بعين واحدة عوراء لا
يرى بها .
فمثلاً:
إذا بحثنا في المعجم عن معنى كلمة ( عور - مسح - مسيح )
فسنجد أن العور: [ مرض يصيب العين وهو ذهاب بصرها.
فتسمى عوراء وليس عمياء, لأن العين الواحدة لا يقال لها
عمياء ] -"مقاييس اللغة" لابن فارس-. وهذا يعني أن العين
نفسها باقية وموجودة لكنها لا تُبصِر .
أما مسيح فتعني: [ ممسوح أحد شقي وجهه فلا عين له ولا
حاجب ] -"لسان العرب" لابن منظور-. أي أن له في وجهه
عين واحدة فقط, أما الأخرى فممسوحة وغير موجودة كأنها
لم تُخلَق .
إذاً هناك فرق بين "العور" و "المسح". فالعور: ذهاب
بصر العين . والمسح: ذهاب وزوال العين ذاتها . وهذا
يعني بالتالي أن العين "العوراء" -التي لا ترى- غير
العين "الممسوحة" -الغير موجودة- .
إذاً فالدجال أعمى ضرير, لا يرى ولا يبصر شيء, لأن
إحدى عينيه عوراء لا ترى, والأخرى ممسوحة غير
موجودة .


مثال ثاني:
( أعور العين اليمنى ) و ( أعور العين اليسرى ),
إذا جمعنا بينها فسيظهر لنا أن الدجال بعين واحدة فقط
تتوسط وجهه, فيصح أن تكون يُمنَى أو يُسرَى , وأن عينه
هذه عوراء لا يرى بها . ولهذا لم يرد أنه أعمى, أي لأنه
بعين واحدة عوراء, فالعين الواحدة -كما ذكرنا آنفاً عن
ابن فارس- لا يقال لها عمياء بل عوراء. لكن حتى وإن قلنا
-مثلاً وفرضاً وخطئاً- أن الدجال بعينين اثنتين, فإن الجمع
بين الصفتين السابقتين يقتضي أنه أعمى أيضاً, لأن كِلتا
عينيه عوراوان .
إذاً الدجال أعمى ضرير, لا يرى ولا يبصر شيء .


مثال ثالث:
إذا تأملنا كل الصفات التي وردت في عيني الدجال,
فسنجد أن صفة "العور" -أعور العين- وقعت على العين
اليمنى أكثر من اليسرى, وبدرجات صحة أكبر , وكذلك
الصفات الظاهرية الأخرى التي توحي بأن العين نفسها
موجودة, مثل "كأنها عنبة طافية - طافئة - جاحظة - لا
تخفى" فإنها لم تقع تقريباً إلا على العين اليمنى فقط .
أما صفة "المسح" -ممسوح العين- سنجد أنها وقعت على
العين اليسرى فقط, وأحياناً بغير تحديد , وكذلك الصفات
الأخرى التي توحي تقريباً بخفاء العين وذهابها, مثل
"مطموسة - عليها ظفرة غليظة" فإنها وقعت على العين
اليسرى فقط ولم تقع على اليمنى إلا مرة واحدة فقط
تقريباً وبسند ضعيف .
-ومن أراد أن يتأكد من هذا فليعد إلى المرجع السابق-
ونستنتج من هذا أن العين اليمنى هي العين العوراء وأنها
هي التي كأنها عنبة طافئة أو طافية , وأن العين اليسرى
هي العين الممسوحة والمطموسة وأنها هي التي عليها
ظفرة غليظة .
ومن الجمع بين ما سبق نستنتج أن عين الدجال اليسرى
غير موجودة لأنها ممسوحة وعليها ظفرة , وأن عينه
اليمنى موجودة لكنها عوراء لا ترى وطافئة لا ضوء فيها ,
أي أنه بعين واحدة فقط, عوراء طافئة, لا ترى ولا تبصر
شيء .
إذاً الدجال أعمى ضرير, لا يرى ولا يبصر شيء .


وقد جمع بعض العلماء بين الأحاديث السابقة فخلصوا إلى
نتيجة مشابهة لنتيجتنا السابقة. فمثلاً:
قال القاضي عياض: [ أن عيني الدجال كلتيهما معيبة, لأن
الروايات كلها صحيحة , وتكون العين اليمنى هي العين
المطموسة والممسوحة, العوراء الطافئة -بالهمز- التي
ذهب نورها كما في حديث ابن عمر. وتكون العين اليسرى:
التي عليها ظفرة غليظة وطافية -بلا همز- معيبة أيضاً .
فهو "أعور العين اليمنى واليسرى معاً", فكل واحدة منها
عوراء أي معيبة , فإن الأعور من كل شيء المعيب, لا
سيما ما يختص بالعين , فكلتا عيني الدجال معيبة عوراء,
إحداهما بذهابهما والأخرى بعيبها ] . ووافقه -على هذا
الجمع- النووي, ورجحه القرطبي .
-من مقال: "فتنة الدجال". موقع: "الإسلام سؤال وجواب".
إشراف: الشيخ محمد صالح المنجد- .


إذاً يظهر لنا من كل الأحاديث والأمثلة السابقة -بما فيها
قول القاضي عياض وموافقة النووي وترجيح القرطبي-
أن المسيح الدجال أعمى لا يرى ولا يبصر شيء, لأنه بعين
واحدة فقط عوراء -فالعور هو ذهاب بصر العين كما في
معجم: "مقاييس اللغة" لابن فارس- .




وأنا -طبعاً- أقول بأن المسيح الدجال ليس رجلاً, بل
مصطلح يرمز إلى ذلك الجهاز ذو الشاشة والذي يسمى
اليوم: "تلفزيون - جوال - كمبيوتر", فهو دجال وكذاب
وأعور وفتنة دخلت كل بيت , وعلى هذا سيكون الدجال
وعينه شيء واحد . أو أنه "التكنولوجيا" الحديثة بشكل
عام , وعلى هذا ستكون تلك الأجهزة ذوات الشاشات
"عين الدجال", فهي كالعين تماماً في شكلها ووظيفتها
وآلية عملها, وهي أيضاً كالعين بالنسبة لتلك التكنولوجيا .
كما أن هناك من فسر العينين, بل فتنة الدجال كلها,
تفسيراً آخر قرأته مؤخراً وأعجبني كثيراً . فقد قال عن
فتنة الدجال أنها: فتنة الحضارة الغربية الحديثة , وعن
العينين أنهما: مصدري المعرفة: "العقل" و "الوحي",
وأنهما الطريق إلى فتنة الدجال, أو إلى الله .
فالدجال أعور لأنه -على خلاف كل الحضارات السابقة- لا
يعترف إلا بمصدر واحد للمعرفة والعلم وهو "العقل", بينما
ينكر المصدر الثاني الذي هو "الوحي" -وكل ما هو غيبي
أيضاً كالسحر والكهانة وما إلى ذلك- , وهذا هو الطريق
إلى فتنته .
والله -سبحانه وتعالى- ليس بأعور لأن الطريق إليه لا
يكون إلا بالاعتراف والأخذ بكلا المصدرين: "العقل"
و "الوحي" .
-من مقال: "فتنة الغرب" لصاحبه: سعيد الكثيري. منشور
على الموقع الالكتروني: "تجديد فهم الوحي"-

وطبعاً كلام الأخ سعيد لا ينفي كلامي , لأن التلفزيون
-والجوال والكمبيوتر والانترنت- جزء من تلك الحضارة,
بل أعظم إنجازاتها, بل ويمثل تلك الحضارة ويتبنى
أفكارها وثقافاتها وينشرها -خاصة إنكارها للوحي وكل ما
هو غيبي- ويستعرض منجزاتها ويروج لها , فهو عينها
على العالم أو عين العالم عليها, أو كلا الأمرين معاً. أو أنه
الفتنة نفسها والدجال بذاته, لأنه -كما قلنا- أعظم إنجازات
تلك الحضارة , ولأنه الناطق بإسم تلك الحضارة وقائدها
وسلاحها , ولأنه لولاه لما تمت الفتنة ولما وصلت إلينا تلك
الحضارة ولا تأثرنا بها -إلا قليلاً جداً ربما- , ولأنه هو
السبب الأول في نشر الشر والفساد في العالم اليوم , ولأن
وجوده واستخدامه -على خلاف جميع المنجزات
والمنتجات العلمية الغربية الأخرى- يضر ويفسد أكثر مما
يفيد وينفع, وعدم وجوده وترك استخدامه يفيد وينفع ولا
يضر ولا يفسد شيئاً .
ولعدة أسباب أخرى مشابهة , بالإضافة إلى أن الصفات
-وأولها الدجل والكذب والكفر والفتنة والعور والمسح
وسرعة ومدى الانتشار- انطبقت عليه وتحققت فيه تماماً.

وأخيراً, صحيح أن الأخ سعيد الكثيري قد فسر عور
الدجال تفسير رائع, وقد يكون صحيحاً, لكنه أهمل كل
تلك الصفات التي وُصِفت بها عينَيّ الدجال ولم يفسرها
ولم يوضح سبب ورودها . لكن أشهد أنه عرف المسيح
الدجال, وهذا هو المهم .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[3]
--م [01] - س ((3))--
- ( مكتوب بين عينيه "كافر", يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير
كاتب ) متفق عليه .
البخاري (7131) ومسلم (2933) و (2934) وأحمد
(13081) و (12145) -عن أنس- .
ومسلم (169) وأبو داود (4318) والألباني في صحيح
وضعيف الجامع الصغير وزيادته(1606) بسند صحيح
-عن عمر بن ثابت الأنصاري, عن صحابي- .
وفي صحيح الترغيب والترهيب (3557) بسند صحيح
-عن عائشة- .
وأحمد (23279) بسند صحيح -عن حذيفة- .


- ( مكتوب بين عينيه " ك ف ر " ..... ) صحيح .
مسلم (2933) وأحمد (13146) و (13599) -عن أنس- .
وقال الألباني: متفق عليه .


- ( .... يقرؤه من كره عمله ) صحيح .
مسلم (2246-97)و(2930-96) وأحمد(23672) بإسناد
صحيح -عن عمر بن ثابت الأنصاري عن صحابي- .
وأخرجه أيضاً عبد الرزاق في مصنفه (20820). وأبو
عمرو الداني في الفتن (644) ويعقوب بن سفيان في
المعرفة والتاريخ (1/383) وعثمان الدارمي في الرد
على الجهمية (51) وابن أبي عاصم في السنة (430)
واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (855). والترمذي
(2235) . وقال: هذا حديث حسن صحيح .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[4]
قصير, أفحج, أجلى, فيه دفأ , جعد قطط , كأن رأسه أصلة ,
ا يولد له .
--م [02] - س ((5))--


(1) قصير , أفحج : صحيح .
( إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا,
إن مسيح الدجال رجل , قصير, أفحج , جعد, أعور, عينه
مطموسة ليست بناتئة ولا حجراء, فإن ألبس عليكم
فاعلموا أن ربكم ليس بأعور ) صحيح .
أخرجه أبو داود (4320) -عن عبادة بن الصامت- . وقال
الألباني: صحيح .
وأخرجه أيضاً أحمد (22764) وابن أبي عاصم في السنة
(428) والبزار في مسنده (2681) والنسائي في الكبرى
(7764) والشاشي في مسنده (1226) والطبراني في
الشاميين (1157) والآجري في الشريعة ص (375) وأبو
نعيم في الحلية (5/157) و (221) و (9/235) .
"أفحج": أي أفلخ أي متباعد الساقين, أو فيها اعوجاج .


(2) أجلى , فيه فأ : حسن .
( أعور, أجلى الجبهة, عريض النحر, فيه دفأ ) حسن وهذا
سند ضعيف .
أحمد (7905) -عن أبي هريرة- .
وأخرجه أيضاً البزار في كشف الأستار (3384) والطبراني
في الكبير (18-857\860). وأورده كذلك الحافظ ابن حجر
في الإصابة (5/378) . وقيل: حديث حسن, وهذا إسناد
ضعيف .
"أجلى": الأجلى, الذي انحسر الشعر عن رأسه حتى نصفه.
أي شبه أصلع . "فيه دفأ": أي انحناء, وقيل أنها إن صحت
فإنها من القياس, لأن كل ما أدفأ شيء غشاه وجنى عليه.
وقيل أن معناها: دفء, عكس برد .


(3) جعد , قطط : صحيح .
( جعد الرأس ) صحيح .  ( جعد قطط ) صحيح .
أخرجهما البخاري ومسلم وغيرهما. عن سالم وعن نافع عن
ابن عمر . و "جعد" وردت أيضاً في حديث عبادة السابق
-في الصفة رقم (1)- . و "قطط" وردت أيضاً في حديث
النواس بن سمعان . وهو عند مسلم (2937) وأحمد
(17629) .
ومعنى "جعد" و "قطط": أي شديد جعودة الشعر .


(4) كأن رأسه أَصَلة : صحيح .
( الدجال أعور هجان أزهر -وفي رواية أقمر-, كأن رأسه
أَصَلة , أشبه الناس بعبدالعزى بن قطن , فإما هلك الهلك
فإن ربكم تعال ليس بأعور ) صحيح .
السلسلة الصحيحة للألباني (1193) . وقال: صحيح .
"أَصَلة": الأفعى , وقيل هي الحية العظيمة الضخمة
القصيرة , والعرب تشبه الراس الصغير الكثير الحركة
برأس الحية .


(5) لا يولد له : صحيح .
صحيح مسلم (2927-89) -عن أبي سعيد الخدري في
قصته مع ابن صياد- .
-وقد ورد الحديث كاملاً في سؤال قصة ابن صياد-
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[5]
سيدعي النبوة, ثم الربوبية , وسينزل المطر وسينبت
الشجر, وسيخرج كنوز الأرض, وسوف يحيي ويميت .
صحيحة .
--م [02] - س ((5))--


(1) سيدعي النبوة ثم الربوبية: صحيح .
- ( إنه يبدأ فيقول: أنا نبي , ولا نبي بعدي , ثم يثني
فيقول: أنا ربكم , ولا ترون ربكم حتى تموتوا , وإنه
أعور وإن ربكم ليس بأعور ... ) صحيح .
صحيح وضعيف الجامع (7875). وقال الألباني: صحيح .
وقوله: "وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور" ورد في عدة
أحاديث أخرى صحيحة عند البخاري ومسلم وغيرهما .
- ( إن من بعدكم الكذاب المضل , وإن رأسه من بعده حُبُك
حُبُك حُبُك , وإنه سيقول: أنا ربكم , فمن قال: لست ربنا
لكن ربنا الله عليه توكلنا وإليه أنبنا, نعوذ بالله من شرك ,
لم يكن له عليه سلطان ) صحيح .
أخرجه أحمد (23159) بإسناد صحيح -عن أبي قلابة, عن
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- .
من بعده: أي من جهة قفاه . حُبُك: تعني طرائق. وهي قد
تعني هنا أن شعره من قفاه متكسر , أو أنه جعله كالحبل
من شدة طوله . ويدعم هذا القول ما ورد في معجم
"لسان العرب" من أن الدجال: "محبل الشعر" .


(2) يُنزِل المطر, ويُنبِت الشجر , ويُخرِج كنوز الأرض ,
ويُحيِي الموتى : صحيح .
أ - ( .. فيأتي على القوم, فيدعوهم, فيؤمنون به ويستجيبون
له , فيأمر السماء فتمطر, والأرض فتنبت ...... .
ويمر بالخربة, فيقول لها: أخرجي كنوزك, فتتبعه كنوزها
كيعاسيب النحل .
ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً, فيضربه بالسيف فيقطعه
جزلتين رمية الغرض, ثم يدعوه, فيُقبِل ويتهلل وجهه,
يضحك , فبينما هو -أو هم- كذلك, إذ بعث الله المسيح
ابن مريم ...... ) صحيح .
حديث النواس بن سمعان . وهو صحيح . أخرجه مسلم
(2937-110\111) وأحمد (17629) وأبو داود (4321)
والترمذي (2240) والنسائي في الكبرى (8024) وفي
عمل اليوم والليلة (947) وابن قانع في معجم الصحابة
(3/163). وابن ماجه (4076) والحاكم (4/492) . وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب .
"الخربة": الأرض الخراب المقفرة . "فيقطعه جزلتين
رمية الغرض": أي يقطعه إلى قطعتين, ويكون ما بين
القطعة والقطعة مسافة ما يبلغه السهم إذا رُمِي .
ب - ( وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت
لك أباك وأمك, أتشهد أني ربك , فيقول: نعم , فيتمثل له
شيطانان في صورة أبيه وأمه, فيقولان: يا بني اتبعه فإنه
ربك .
وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها ينشرها
بالمنشار حتى تُلقَى شِقَين, ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا
فإني أبعثه ثم يزعم أن له رباً غيري, فيبعثه الله, ويقول له
الخبيث: من ربك؟ فيقول: ربي الله وأنت عدو الله أنت
الدجال والله ما كنت قط أشد بصيرة بك مني اليوم )
صحيح .
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته (7875) . وقال
الألباني: صحيح .
ج - ( وإن من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت
إن أحييت لك إبلك, ألست تعلم أني ربك؟, فيقول: بلى,
فيمثل له الشيطان نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعاً
وأعظمه أسنمة .
-قال-: ويأتي الرجل قد مات أخوه ومات أبوه, فيقول:
أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك, ألست تعلم أني ربك؟
فيقول: بلى, فيمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه )
ضعيف .
مشكاة المصابيح (5491) -عن أسماء بنت يزيد-. وقال
الألباني: ضعيف . ورواه أحمد (27568) .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[6]
دخول ناره , وحفظ العشر الآيات الأولى من سورة الكهف,
والتعوذ من شره ومن فتنته , واجتنابه والفرار منه ومن
فتنته .
--م [03] - س ((8))--


(1) دخول ناره: صحيح .
- ( لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال , معه نهران
يجريان, أحدهما رأي العين ماء أبيض, والآخر رأي العين
نار تأجج , فإن أدركن واحداً منكم فليأت النهر الذي يراه
ناراً فليغمض ثم ليطأطئ رأسه, فليشرب, فإنه ماء بارد.. )
صحيح .
أحمد (23279) ومسلم (2934-105) وابن أبي شيبة
(15/133) وأبو عوانة في الفتن وفي إتحاف المهرة
(4/252) وابن منده في الإيمان (1032) والحاكم
(4/490)و(4/491) -عن حذيفة بن اليمان- .
وفي رواية أخرى:
- ( لأنا أعلم بما مع الدجال منه , إن معه ناراً تحرق, ونهر
ماء بارد , فمن أدركه منكم فلا يهلكن به , ليغمض عينيه,
وليقع في التي يراها ناراً, فإنها نهر ماء بارد ) صحيح .
أحمد (23338) وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
والطحاوي في شرح المشكل (5691) والطبراني في
الأوسط(2524) وابن منده في الإيمان(1037) وابن أبي
شيبة (15/134). والبزار في مسنده (2859). وأبو داود
(4315) -عن حذيفة- .


(2) حِفظ العشر الآيات الأولى من سورة الكهف: صحيح .
- ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من
الدجال ) صحيح .
مسلم (809) -عن أبي الدرداء- . وقد ورد أيضاً بألفاظ
أخرى ضمن عدة أحاديث صحيحة أخرى, منها حديث
النواس بن سمعان -سبق في مرجع [5] الحديث (2)- .


(3) التعوذ من شره ومن فتنته: صحيح .
- ( تعوذوا باللـه من فتنة الدجال .... ) صحيح.
مسلم (2867) -عن زيد بن ثابت- .
- ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر, فليتعوذ باللـه من
أربع: من عذاب جهنم , ومن عذاب القبر , ومن فتنة
المحيا والممات , ومن شر المسيح الدجال ) صحيح .
أحمد (7237) وﻣﺴﻠﻢ (588-130) -عن أبي هريرة- .


(4) اجتنابه والفرار منه ومن فتنته: صحيح .
- ( ليفرن الناس من الدجال في الجبال ) صحيح.
مسلم (2945) -عن جابر, عن أم شريك- .
- ( من سمع بخروج الدجال فلينأ عنه, فوالله إن الرجل
يذهب إليه وهو يحسب أنه مؤمن, فيعود كافراً مما يبعث
فيه من الشبهات ) صحيح .
سنن أبي داود(4319) وصحيح وضعيف الجامع الصغير
(6301) ومشكاة المصابيح (5488) -عن عمران بن
حصين- . وقال الألباني: صحيح .
وفي رواية:
- ( من سمع بالدجال فلينأ منه, من سمع بالدجال فلينأ منه
من سمع بالدجال فلينأ منه, فإن الرجل يأتيه وهو يحسب
أنه مؤمن, فلا يزال به لما معه من الشبه حتى يتبعه )
صحيح .
مسند أحمد (19875) بإسناد صحيح على شرط مسلم .
والحاكم (4/531) والبزار في مسنده (3590) وابن أبي
شيبة (15/129) والدولابي في الكنى (1/170)
والطبراني في الكبير (18\550) .
ومعنى "فلينأ عنه" أو "فلينأ منه": أي فليبتعد عنه.
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[7]
--م [04] - س ((13))--
- ( غير الدجال أخوفني عليكم, إن يخرج وأنا فيكم فأنا
حجيجه دونكم, وإن يخرج ولست فيكم فامرؤُ حجيج
نفسه, والله خليفتي على كل مسلم ) صحيح .
حديث النواس بن سمعان . وهو عند مسلم (2937) .
-سبق في المرجع [5] الحديث (2)-
حجيجه: يقال حاججت فلاناً فحجَجْته, أي غلبتُه بالحجّة.
وذلك الظّفرُ يكون عند الخصومة .
- ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح
الدجال: الشرك الخفي, وهو أن يقوم الرجل يصلي فيزين
صلاته لِما يرى من نظر رجل ) حسن .
سنن ابن ماجة (4204), وصحيح وضعيف الجامع الصغير
وزيادته (2607) . وقال الألباني: حسن .
- ( غير الدجال أخوَفُ على أمتي من الدجال: الأئمة
المضلون ) ص .
مسند أحمد (21297) , والسلسلة الصحيحة (1989)
وصحيح وضعيف الجامع (4165) وقال الألباني: صحيح.
- ( لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ) ص .
مسند أحمد (23304) بسند صحيح على شرط البخاري
ومسلم . والألباني في السلسلة الصحيحة (3082) .


- ( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلقٌ -أو أمرٌ- أكبر من
الدجال ) -أي أكبر فتنة وأعظم شوكة- ص. صحيح مسلم
(2946-126) و (127) .
- ( ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة, أكبر -أو
أعظم- من فتنة الدجال ) ص .
مسند أحمد (14112) بسند صحيح منقطع . والألباني في
السلسلة الصحيحة (3081) وفي صحيح وضعيف الجامع
الصغير وزيادته (7875) , وقال: صحيح .
- ( ما صُنِعَت فتنة - منذ كانت الدنيا - صغيرة ولا كبيرة,
إلا -تتضع- لفتنة الدجال ) ص .
مسند أحمد (23304) بسند صحيح على شرط الشيخين
البخاري ومسلم . وذكره بدون كلمة "تتضع" الألباني في
السلسلة الصحيحة (3082) .
- ( ما بُعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ) ص .
البخاري (7131) ومسلم (2933) .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[8]
آدم . هجان أزهر . أقمر . أحمر . عينه خضراء .
--م [07] - س ((18))--
- ( وإنه "آدم", جعد, أعور عينه اليسرى ) سند صحيح .
أحمد (23684) و(23685) بإسنادين صحيحين . وابن
أبي شيبة (15\147-148) بنفس الإسناد -عن جنادة بن
أبي أمية, عن صحابي- . ومعنى "آدم": أي أسمر .


- ( الدجال أعور, هجان أزهر . وفي رواية: أقمر ) صحيح .
الألباني في السلسلة الصحيحة (1193) وقال: صحيح .
وعن معنى الكلمات قال: "هجان": أي أبيض , وبمعناه
"أزهر" . "أقمر": أي لونه لون الحمار الأقمر, أي الأبيض.


- ( أراني الليلة عند الكعبة في المنام , فرأيت رجلاً آدم
كأحسن ما أنت راءٍ من أدمِ الرجال ....... , فسألت من
هذا ؟, فقالوا: هذا المسيح عيسى ابن مريم .
فذهبت ألتفت, فإذا رجل أحمر, جسيم, جعد الرأس ..... ,
فسألت من هذا ؟, فقالوا: هذا المسيح الدجال ) صحيح .
البخاري (3441) و (7026) و (7128), ومسلم
(277-171) و (275-169) -عن سالم, عن أبيه عبدالله
بن عمر- .


- ( عينه خضراء كالزجاجة ) صحيح .
أحمد (21146) و (21147) بإسناد صحيح -عن أُبَيّ بن
كعب- . والبخاري في التاريخ الكبير (5-78) وى(79)
والألباني في السلسلة الصحيحة (1863) وفي صحيح
وضعيف الجامع الصغير وزيادته (3401) وقال: صحيح.
ولم يقل فيه: كالزجاجة .
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................


[9]
موقف الشيخ محمد ابن عثيمين -رحمه الله- من حديث
الجساسة -الذي رواه مسلم في صحيحه عن فاطمة بنت
قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تميم الداري-.
--م [10] - س ((34))--


حيث سُئِل الشيخ محمد ابن عثيمين -رحمه الله- عدة
مرات عن مَوقِف مِن حديث الجساسة، فأجاب بقوله:
[ ذكرنا هذا مستدلين بما ثبت في الصحيحين عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إنه على رأس مائة سنة
لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد ). فإذا
طبقنا هذا الحديث على حديث تميم الداري صار معارضاً
له؛ لأن ظاهر حديث تميم الداري أن هذا الدجال يبقى
حتى يخرج, فيكون معارضاً لهذا الحديث الثابت في
الصحيحين .
وأيضاً فإن سياق حديث تميم الداري في ذكر الجساسة
في نفسي منه شيء، هل هو من تعبير الرسول صلى الله
عليه وسلم أو لا ] .
وقال في موضع آخر:
[ حديث الجساسة يخالف ما ورد في صفة الدجال في
الصحيحين أنه رجلٌ قصير، قَطط، جعد الرأس أشبه ما
يكون بعبد العزى بن قطن . والجساسة ليس على هذا
السياق ] .
وذكر في فتوى أخرى أيضاً:
[ النفس لا تطمئن إلى صحة حديث الجساسة عن النبي
صلى الله عليه وسلم؛ لما في سياق متنه من النكارة, وقد
أنكره الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره إنكاراً عظيماً؛
لأن سياقه يبعد أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه
وسلم ] .
فسأله أحد الحضور: هل قال به أحد من السلف قبل محمد
رشيد رضا ؟! , فقال الشيخ: [ لا أعلم, لكن لا يُشتَرّط .
وأنا لم أتتبع أقوال العلماء فيه؛ لكن في نفسي منه شيء ] .


-وكلام الشيخ محمد رشيد رضا ستجدونه في كتابه:
"تفسير المنار" بعد تفسيره للآية رقم (187) من سورة
الأعراف . وقد نشرناه في الصفحة في الفيسبوك-
.
.
.
.
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
...........................................................................
اِنتهى .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.














.
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
    ————————-  -————————
    ————————-  -————————
- ——•  —•  —•   الـفــهــــــرس   •—  •—  •—— -
    ————————-  -————————
    ————————-  -————————
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••


خامساً وأخيراً : فهرس الكتاب .




— أولاً: فهرس مكونات الكتاب .


  العنوان : ----------------------( رقم الصفحة )


- واجهة ومعلومات الكتاب : --------------( 1 )
- أهداف الكتاب------------------------( 2 )
- محتويات الكتاب : ----------------------( 3 )
- أولاً: المقدمة : ---------------------( 4 - 7 )
- ثانياً: الأسئلة : ------------------( 8 - 256 )
- ثالثاً: الخاتمة : ---------------( 257 - 263 )
- رابعاً: المراجع : -------------( 264 - 283 )
- خامساً: الفهرس : ------------( 286 - 293 )





—————————--—————————
—————————--—————————



— ثانياً: فهرس مجموعات وعناوين الأسئلة :
وهي إثنتا عشرة مجموعة, كل مجموعة تضم سؤالاً أو
عنواناً رئيسياً واحداً فأكثر , وكل عنوان يضم عدداً من
الأسئلة .
-[ 12 ] مجموعة -- ((40)) عنوان -- 165 سؤال-






- ترتيب المجموعة : عنوان المجموعة .
((رقم السؤال الرئيسي)) عنوان السؤال.
ء----- أرقام الأسئلة من.. -> إلى.. ---( رقم الصفحة )




————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 01 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الأولى : أسئلة عينَيِّ الدجال .
((01)) عوره وصفات عينيه :
ء--------------------- 001 -> 002 ------( 9     )
((02)) عماه :
ء--------------------- 003 -> 003 ------( 12   )
((03)) كلمة أو أحرف " ك ف ر " :
ء--------------------- 004 -> 013 ------( 14   )
((04)) الحسم بعوره :
ء--------------------- 014 -> 015 ------( 19   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 02 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الثانية : شكل الدجال وفتنته على النساء .
((05)) اجتماع الصفات الدميمة فيه :
ء--------------------- 016 -> 020 ------( 22   )
((06)) اِتباع النساء له وافتتانهن الشديد به :
ء--------------------- 021 -> 026 ------( 26   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 03 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الثالثة : جيشه وقتاله وحاله في زمن المهدي .
((07)) جيش الدجال :
ء--------------------- 027 -> 030 ------( 37   )
((08)) عدم الأمر بقتاله :
ء--------------------- 031 -> 036 ------( 41   )
((09)) حاله في زمن المهدي :
ء--------------------- 037 -> 039 ------( 47   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 04 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الرابعة : إسمه وفتنته بين الفتن.
((10)) عدم ورود اسمه :
ء--------------------- 040 -> 042 ------( 51   )
((11)) الأئمة المضلين :
ء--------------------- 043 -> 043 ------( 57   )
((12)) اتضاع كل الفتن لفتنته :
ء--------------------- 044 -> 046 ------( 59   )
((13)) الخوف من غيره أكثر منه :
ء--------------------- 047 -> 047 ------( 61   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 05 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الخامسة : التعرف إلى الدجال .
((14)) ادعاءه للنبوة أو للربوبية كان يكفي لنعرفه :
ء--------------------- 048 -> 050 ------( 64   )
((15)) حتمية التعرف إليه لو كان رجلاً بتلك الصفات :
ء--------------------- 051 -> 053 ------( 69   )
((16)) حقيقة عدم التعرف إليه عندما يخرج :
ء--------------------- 054 -> 059 ------( 74   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 06 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة السادسة : حادثة الرجل المؤمن.
((17)) الأحاديث التي حكت قصة الرجل المؤمن :
ء--------------------- 060 -> 073 ------( 86   )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 07 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة السابعة: بعض التعارضات النصية والعقلية
الأخرى .
((18)) جنته وناره :
ء--------------------- 074 -> 079 ------( 96   )
((19)) لون الدجال :
ء--------------------- 080 -> 082 ------( 101 )
((20)) مكان خروجه :
ء--------------------- 083 -> 083 ------( 103 )
((21)) سورة الكهف :
ء--------------------- 084 -> 086 ------( 104 )
((22)) حديث المغيرة بن شعبة :
ء--------------------- 087 -> 088 ------( 105 )
((23)) فتح القسطنطينية خروج الدجال :
ء--------------------- 089 -> 090 ------( 110 )
((24)) أبواب المدينة السبعة وحراسها :
ء--------------------- 091 -> 093 ------( 111 )
((25)) الفِرار منه إلى الجبال وقِلَة العرب في زمانه:
ء--------------------- 094 -> 095 ------( 114 )
((26)) غزو الدجالَ وفتحه :
ء--------------------- 096 -> 099 ------( 116 )
((27)) أمره للأرض واتِباع الكنوز له :
ء--------------------- 100 -> 108 ------( 120 )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 08 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الثامنة: إندثار التطورات وتغير الأيام في
زمانه .
((28)) إندثار التطورات الحديثة في زمانه :
ء--------------------- 109 -> 115 ------( 125 )
((29)) تغير الأيام في زمانه حتى يصير اليوم كسنة:
ء--------------------- 116 -> 122 ------( 136 )
((30)) مدة فتنته مقابل مدة فتنة الغرب الحديث:
ء--------------------- 123 -> 125 ------( 140 )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 09 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة التاسعة: حديثَيِّ الرؤيا والإسراء وقصة ابن
صياد .
((31)) حديثَيِّ الرؤيا والإسراء :
ء--------------------- 126 -> 130 ------( 144 )
((32)) عدم الجزم بشأن ابن صياد :
ء--------------------- 131 -> 131 ------( 153 )
((33)) ابن صياد ودجال الجزيرة :
ء--------------------- 132 -> 137 ------( 156 )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 10 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة العاشرة : حديث تميم الداري .
((34)) حديث تميم الداري المشهور بحديث الجساسة:
ء--------------------- 138 -> 150 ------( 161 )
((35)) حديث تميم الداري وحديث المائة سنة :
ء--------------------- 151 -> 152 ------( 171 )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 11 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الحادية عشرة : الآيات القرآنية .
((36)) الآيات :
ء--------------------- 153 -> 159 ------( 181 )
((37)) أمثلة الفتن من القرآن الكريم :
ء--------------------- 160 -> 160 ------( 187 )
((38)) افتراض خروجه واحتجاجه بالآيات :
ء--------------------- 161 -> 162 ------( 189 )



————————- • -————————
-- —• —• —• —•  [ 12 ]  •— •— •— •— --
————————- • -————————
- المجموعة الثانية عشرة -والأخيرة- : تأويل ومطابقة
الصفات والأخبار .
((39)) افتراض أنه جهاز التلفزيون أو الحضارة الغربية
الحديثة :
ء--------------------- 163 -> 164 ------( 194 )


((40)) تأويل الصفات والأخبار ومطابقتها على التلفزيون
وعلى الحضارة الغربية الحديثة :
ء--------------------- 165 -> 165 ------( 196 )



-الجزء الأول: تأويل ومطابقة الصفات على التلفزيون .
وذلك في ٤٦ نقطة من الصفحة رقم ( 197 )  إلى ( 240 )

-الجزء الثاني: تأويل ومطابقة الصفات على الحضارة
الغربية الحديثة .
وذلك في ٢٢ نقطة من الصفحة رقم ( 241 )  إلى ( 252 )

-تعقيب على التأويلات، وآراء ومواقف بعض العلماء
والمفكرين المسلمين من الصفحة رقم ( 252 ) إلى ( 254 )

- ثم يأتي السؤال رقم 165 ويقع في الصفحة رقم ( 255 )



—————————--—————————
-•——• —• —• —• —••— •— •— •— •——•-
—————————--—————————


















.






إنتهى كتاب:  " القنبلة "

أو:  " بشرية الدجال قنبلة سؤالية "  نسخة(3)


كتبه:  جبر محمد أحمد الجبري  .  (29) سنة .
طالب في كلية الشريعة والقانون - جامعة صنعاء.

لصفحة: " المسيح الدجال هو التلفزيون " على الفيسبوك
https://www.facebook.com/almasehaldajal


تاريخ نشر الكتاب -أول مرة- :
الإثنيـن - [ ١٤ / ٠٤ / ١٤٣٩ ] هجرية .
الموافق - [ 01 / 01 / 2018 ] ميلادية .
تاريخ نشر هذه النسخة -الملونة- :
الإثنيـن - [ ٠٧ / ٠٧ / ١٤٤١ ] هجرية .
الموافق - [ 02 / 03 / 2020 ] ميلادية .


والحمـد  للـه  رَبِّ  العالَميـن


—————————--—————————
—————————--—————————
———• ——• —• النـهـايــــة •— •—— •———
—————————--—————————
—————————--—————————
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق