معظم أحاديث الدجال من كتاب الفتن لنعيم بن حماد (وأكثرها أحاديث ضعيفة)
1
1453 - حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن شيخ، من حضرموت، عن وهب بن منبه، قال: «§أول الآيات الروم، ثم الثانية الدجال، والثالثة يأجوج، والرابعة عيسى ابن مريم عليه السلام»
2
1455 - حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن أنس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " §الدجال أعور عين الشمال، بين جبينه مكتوب: كافر، وعلى عينه ظفرة غليظة "، قال سهل: هو: ك ف ر، والكاف والفاء والراء ملتزق بعضه ببعض كالكتابة "
3
1457 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيسى الحناط، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: " §مع الدجال امرأة تسمى طيبة، لا يؤم قرية إلا سبقته إليها، تقول: هذا الرجل داخل عليكم فاحذروه "
4
1459 - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي قال: «§رجل قد استخفته الأحاديث، كلما وضع أحدوثة كذب وانقطعت مدها بأطول منها، إن يدرك الدجال يتبعه»
5
1466 - قال صفوان: وحدثني عبد الرحمن بن جبير، عن كعب، قال: «§لا يخرج الدجال حتى تفتح المدينة»
6
1484 - حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة -
[ 527]
-، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه تخوف الدجال، وذكر من علاماته وأماراته، ومقدمات أمره، حتى ظن الملأ أنه ثائر عليهم من بينهم من النخل، أو خارج من النخل عليهم، ثم قام لبعض شأنه، ثم عاد، وقد اشتد تخوف من حضره وبكاؤهم، فقال: «مهيم؟» ثلاثا «ما الذي أبكاكم؟» قالوا: ذكرت الدجال وقربت أمره حتى ظننا أنه ثائر علينا، وأنه خارج من النخل علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «§إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مؤمن، إحدى عينيه مطموسة، والأخرى ممزوجة بالدم، كأنها الزهرة»
7
1494 - حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، أن عبد الرحمن بن أوس المزني، حدثه، عن أبي هريرة، قال: " §يخرج الدجال من قرية هي بالعراق، فيفترق الناس عند خروجه، فتقول فرقة منهم: هلم إلى الشام، هلم إلى إخوانكم "
8
1495 - حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى أبي زكريا، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بكر الصديق، رضوان الله عليه، قال: «§يخرج الدجال من مرو، من يهوديتها»
9
1497 - حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: «§مولد الدجال بقرية من قرى مصر، يقال له قوص، وهي بسرى»
10
1498 - قال الحكم، وأخبرني أبو عبد الله، عن يزيد بن خمير، عن جبير بن نفير، وشريح، والمقدام، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة، قالوا: «§ليس هو إنسان، إنما هو شيطان»
11
1500 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي المقدام، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: «§الدجال يخرج من كوثى»
12
1507 - حدثنا نعيم ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن كعب، قال: «§أول ماء يرده الدجال سنام جبل مشرف على البصرة، وماء إلى جنبه كثير الساف، يعني الرمل، هو أول ماء يرده الدجال»
13
1509 - حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سليمان بن عيسى، قال: «بلغني أن §الدجال يخرج من جزيرة أصبهان في البحر، يقال لها ماطولة»
14
1513 - حدثنا عبد الرزاق، وابن مهدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن عبد الله، قال: «§أول أهل أبيات يفزعهم الدجال أهل الكوفة»
15
1514 - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية، رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال: إن " §من أشد فتنته أنه يأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن أحييت إبلك، ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: نعم، قال: فتمثل له الشياطين نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعا، وأعظمه أسنمة، ويأتي الرجل وقد مات أبوه، ومات أخوه، فيقول: أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك، ألست تعلم أني ربك؟ فيقول: بلى، فتمثل له الشياطين نحو أبيه وأخيه "، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة، ثم رجع والقوم في اهتمام وغم بما حدثهم، قال: فأخذ بلحمتي الباب -
[ 535]
- وقال: «مهيم أسماء» فقالت أسماء: يا رسول الله، لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال، فقال: «إن يخرج وأنا فيكم حي فأنا حجيجه، وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن» فقالت أسماء: يا رسول الله، والله إنا لنعجن عجيننا فما نخبزه حتى نجوع، فكيف بالمؤمنين يومئذ؟ قال: «يجزيهم ما يجزي أهل السماء التسبيح والتقديس»
16
1516 - حدثنا ضمرة بن ربيعة، ثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي -
[ 536]
-، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " §إذا خرج الدجال عاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، فإنه يبتدئ فيقول: أنا نبي، ولا نبي بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، ولن تروا ربكم حتى تموتوا، وإنه أعور وليس ربكم بأعور، وإن بين عينيه مكتوب: كافر، يقرأه كل مؤمن، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره فليقرأ بفواتح سورة الكهف، وليستغث بالله تكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم عليه السلام بردا وسلاما، وإن من فتنته أن معه شياطين تمثل له على صور الناس، فيأتي الأعرابي فيقول: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك، أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فتمثل له شياطينه على صورة أبيه وأمه، فيقولان له: يا بني اتبعه، فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس فيقتلها ويحييها، ولن يعود لها بعد ذلك، ولن يصنع ذلك بنفس غيرها، يقول: انظروا عبدي، فإني أبعثه الآن، فيزعم أن له ربا غيري، فيبعثه فيقول له: من ربك؟ فيقول له: ربي الله، وأنت الدجال عدو الله -
[ 537]
-، وإن من فتنته يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك إبلك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فتمثل له الشياطين على صورة إبله، وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وأن يمر بالحي فيكذبوه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، ويمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر لهم، والأرض أن تنبت لهم، فتنبت، فتروح إليهم مواشيهم من يومهم ذلك أعظم ما كانت وأسمنه، أمده خواصر، وأدره ضروعا "
17
1517 - حدثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " §إذا نزل الدجال الأردن دعا بجبل طور وثابور وجبل الجودي، حتى ينتطحن، والناس ينظرون إليهما، كما تنتطح الثوران أو الكبشان، ويقول: عودا مكانكما "
18
1518 - حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، عن حذيفة، وابن شابور، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن حذيفة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " §يخرج الدجال عدو الله ومعه جنود من اليهود وأصناف الناس، معه جنة ونار، ورجال يقتلهم ثم يحييهم، معه جبل من ثريد، ونهر من ماء، وإني سأنعت لكم نعته، إنه يخرج ممسوح العين، في جبهته مكتوب كافر، يقرأه كل من يحسن الكتاب، ومن لا يحسن، فجنته نار، وناره جنة، وهو المسيح الكذاب، ويتبعه من نساء اليهود ثلاثة عشر ألف امرأة، فرحم الله رجلا منع سفيهته أن -
[ 538]
- تتبعه، والقوة عليه يومئذ بالقرآن، فإن شأنه بلاء شديد، يبعث الله الشياطين من مشارق الأرض ومغاربها، فيقولون له: استعن بنا على ما شئت، فيقول لهم: انطلقوا فأخبروا الناس أني ربهم، وأني قد جئتهم بجنتي وناري، فتنطلق الشياطين فيدخل على الرجل أكثر من مائة شيطان فيتمثلون له بصورة والده، وولده، وإخوته، ومواليه، ورفيقه، فيقولون: يا فلان، أتعرفنا؟ فيقول لهم الرجل: نعم، هذا أبي، وهذه أمي، وهذه أختي، وهذا أخي، ويقول الرجل: ما نبأكم؟ فيقولون: بل أنت فأخبرنا ما نبأك؟ فيقول الرجل: إنا قد أخبرنا أن عدو الله الدجال قد خرج، فتقول له الشياطين: مهلا، لا تقل هذا، فإنه ربكم يريد القضاء فيكم، هذه جنته قد جاء بها وناره، ومعه الأنهار والطعام، فلا طعام إلا ما كان قبله إلا ما شاء الله، فيقول الرجل: كذبتم، ما أنتم إلا شياطين، وهو الكذاب، قد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدث حديثكم، وحذرنا وأنبأنا به، فلا مرحبا بكم، أنتم الشياطين، وهو عدو الله، وليسوقن الله عيسى ابن مريم حتى يقتله، فيخسئوا فينقلبوا خائبين "، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أحدثكم هذا لتعقلوه وتفقهوه وتعوه، واعملوا عليه، وحدثوا به من خلفكم، فليحدث الآخر الآخر، فإن فتنته أشد الفتن»
19
1519 - حدثنا نعيم حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي فراس، عن عبد الله بن عمرو، قال: " §الدجال أزب الذراعين، قصير البنان، ممسوح القفا، ممسوح العين، مكتوب بين عينيه: كافر "
20
1522 - حدثنا عبد القدوس، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، حدثني الهيثم بن مالك الطائي، رفع الحديث قال: " §يلي الدجال بالعراق سنتين، يحمد فيها عدله، وتشرئب الناس إليه، فيصعد يوما المنبر فيخطب بها، ثم يقبل عليهم فيقول لهم: ما آن لكم أن تعرفوا ربكم؟ فيقول له قائل: ومن ربنا؟ فيقول: أنا -
[ 540]
-، فينكر منكر من الناس من عباد الله قوله، فيأخذه فيقتله، وينزل عليه ملكان من السماء، فيقول أحدهما له، حين يقول: أنا ربكم،: كذب، ويقول له صاحبه: صدق، مصدقا لصاحبه، فمن أراد الله به الهدى ثبته، وعلم أن الملك إنما يصدق صاحبه، ومن أراد الله ضلالته شبه عليه، فقال: إن الملك حين يصدق صاحبه إنما يصدق الدجال ترتيبا لضلالته، ثم يسير الدجال، فمن أجابه أمر السماء فأمطرتهم، ومن خالفه أصبحوا وقد تبعت أموالهم كلها الدجال، وجل تبعه اليهود والأعراب، ويقتر على المسلمين، ويضيق عليهم حتى يبلغهم الجهد، وحتى أن أهل البيت لهم العدد تعشيهم العنز الواحدة "
21
1525 - حدثنا الحكم بن نافع البهراني، قال: حدثني أبو عبد الله الكلاعي، صاحب كعب، عن يزيد بن خمير، ويزيد بن شريح، وجبير بن نفير، والمقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة قالوا جميعا: «§ليس الدجال إنسانا إنما هو شيطان في بعض جزائر البحر، موثق بسبعين حلقة، لا يعلم من أوثقه، أسليمان أم غيره؟ فإذا كان أول ظهوره فك الله عنه في كل عام حلقة، فإذا برز أتته أتان عرض ما بين أذنيها أربعون ذراعا بذراع الجبار، وذلك فرسخ للراكب المحث، فيضع على ظهرها منبرا من نحاس، ويقعد عليه، فتبايعه قبائل الجن، ويخرجون له كنوز الأرض، ويقتلون له الناس»
22
1526 - قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " §الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس -
[ 542]
- ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه -
[ 543]
-، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "
23
1527 - حدثنا نعيم ثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " §بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر على حماره كما يخوض -
[ 544]
- أحدكم الساقية على فرسه، يقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، فتريدون أن أحبسها؟ فيحبس الشمس حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها لكم؟ فيقولون: نعم، فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب أحيي ابني وأخي وزوجي، حتى أنها تعانق شيطانا، وتنكح شيطانا، وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فيقولون: يا ربنا أحيي لنا غنمنا، وإبلنا، فيعطيهم شياطين أمثال غنمهم وإبلهم سواء، بالسن والسمة، على حال ما فارقوها عليه، مكتنزة شحما، يقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا من الإبل والغنم، ومعه جبل من مرق، وعراق اللحم حار لا يبرد، ونهر جار، وجبل من جنان وخضرة، وجبل من نار ودخان، يقول: هذه جنتي، وهذه ناري، وهذا طعامي، وهذا شرابي، واليسع معه ينذر الناس، ويقول: هذا المسيح الكذاب فاحذروه، لعنه الله، يعطيه الله من السرعة والخفة ما لا يلحقه الدجال، فإذا قال: أنا رب العالمين، قال له الناس: كذبت، ويقول اليسع: صدق الناس، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم، فيقول: من أنتم؟ فإن هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا ميكائيل، بعثني الله تعالى أن أمنعه من حرمه، ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم -
[ 545]
-، فيقول: من أنت؟ هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا جبريل، بعثني الله تعالى لأمنعه من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا، ولا يدخل الحرم، فيصيح صيحة يخرج إليه من مكة كل منافق ومنافقة، ثم يمر بالمدينة فإذا رأى جبريل ولى هاربا، فيصيح صيحة فيخرج إليه من المدينة كل منافق ومنافقة، ويأتي النذير إلى الجماعة التي فتح الله على أيديهم القسطنطينية، ومن تألف إليهم من المسلمين ببيت المقدس، يقولون: هذا الدجال قد أتاكم، فيقولون: اجلس فإنا نريد قتاله، فيقول: بل أرجع حتى أخبر الناس بخروجه، فإذا انصرف تناوله الدجال، ثم يقول: هذا الذي يزعم أني لم أكن أقدر عليه، فاقتلوه شر قتلة، فينشر بالمناشير، ثم يقول: إن أنا أحييته لكم تعلمون أني ربكم؟ فيقولون: قد نعلم أنك ربنا وأحب إلينا نزداد يقينا، فيقول: نعم، فيقوم بإذن الله تعالى، لا يأذن الله لنفس غيرها للدجال أن يحييها، فيقول: أليس قد أمتك ثم أحييتك؟ فأنا ربك، فيقول: الآن ازددت يقينا، أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله تعالى، لا يحيي الله لك نفسا غيري، فيضع على -
[ 546]
- جلد النذير صفائح من نحاس فلا يحيك فيه شيء من سلاحهم، لا بضرب سيف، ولا سكين، ولا حجر إلا تحول عنه، ولم يضره منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويحول الله عز وجل ذلك الجبل على النذير جنانا وخضرة، فيشك الناس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركا، أو جلس جالسا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث "
24
1529 - حدثنا نعيم ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: " §يخرج الدجال فيتبعه ناس، يقولون: نحن نشهد أنه كافر، وإنما نتبعه لنأكل من طعامه، ونرعى من الشجر، فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعا "
25
1534 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: «§أكثر تبع الدجال اليهود وأولاد الموامس»
26
1536 - حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «§الدجال إحدى عينيه مطموسة والأخرى ممزوجة بالدم، كأنها الزهرة، ويسير معه جبلان، جبل من أنهار وثمار، وجبل دخان ونار، يشق الشمس كما يشق الشعرة، ويتناول الطير في الهواء»
27
1540 - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن حوط العبدي، عن عبد الله، قال: «§يستظل في ظل أذن حمار الدجال سبعون ألفا»
28
1546 - قال معمر: قال الزهري: عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا -
[ 551]
- فقال: «أما بعد،» §ففي شأن هذا الرجل قد أكثرتم فيه، وإنه لكذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي المسيح، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح إلا المدينة، على كل نقب من أنقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح "
29
1554 - حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «§أيام الدجال أربعون يوما، فيوم كالسنة، ويوم دون ذلك، ويوم كالشهر، ويوم دون ذلك، ويوم كالجمعة، ويوم دون ذلك، ويوم كالأيام، ويوم دون ذلك، وآخر أيامه كالشررة في الجريدة، فيصبح الرجل بباب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى تغيب الشمس» ، قالوا: يا رسول الله، فكيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: «تقدرون كما تقدرون في هذه الأيام الطوال ثم تصلون»
30
أخبرنا الشيخ الزكي أبو الفضل عبد الجبار بن محمد الأصبهاني، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا عبد الرحمن بن حاتم أبو زيد المرادي، ثنا نعيم،
1561 - ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عمن حدثه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «§يقتل عيسى ابن مريم عليه السلام الدجال دون باب لد بسبعة عشر ذراعا»
31
1568 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن عيسى، قال: «بلغني أن §عيسى ابن مريم، يقتل الدجال على تل الملاحم، وهو نهر أبي فطرس، ثم يرجع إلى بيت المقدس»
32
1589 - حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: " §ببيت المقدس، يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صل الصبح، فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول: صل، فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى وراءه، ثم يقول: افتحوا الباب، فيفتحون الباب، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلى، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص، وكما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها، فيدركه فيقتله، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر، ولا شجر، ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد، فإنها من شجرهم، فلا تنطق، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، ولا يسعى على شاة، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة -
[ 567]
- كل دابة، حتى يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، والذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، فلا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثورة الفضة، فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات "
33
102 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الجلد، قال: «§تكون فتنة، تكون بعدها أخرى، ما الأولى في الآخرة إلا كثمر السوط، يتبعه ذباب السيف، ثم تكون فتنة تستحل فيها المحارم كلها، تجتمع الأمة على خيرها، تأتيه هينا وهو قاعد في بيته»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق