قلنا أن المسيح الدجال أعور العين اليمنى, كأنها عنبة طافية -أي أنها خارجة وناتئة قليلاً- ص , أو كأن عينه عنبة طافئة -أي لا ضوء فيها- ص. وأنه أيضاً ممسوح العين الأخرى, وعليها ظفرة غليظة -أي جلدة أو لحمة أو غشاء- ص . وأنه مكتوب بين عينيه "كافر" أو "ك ف ر" ص .
- فأضف إلى ذلك الآن, أنه:
- لا يولد له ، لأنه عقيم أو لسبب آخر . صـ
- قصير ، القامة . صـ
- فيه دَفَأ ، انحناء أو حدبة, أو دفء وحرارة . حـ
- أَفحَج ، أفلخ متباعد الساقين . صـ
- أَجلَى ، نصف أو شِبْه أصلع . حـ
- جَعد الرأس ، شعره جعد . صـ
- قَطَط ، شديد جعودة الشعر . صـ
- كأن رأسه أَصَلَة ، أفعى أو ثعبان كبير . صـ
- وأضف إلى ذلك أيضاً أن هذا الرجل الأعور المسيح الكافر العقيم القصير الأحدب الأفلخ الأصلع الجعد القَطط:
- سيدعي النبوة , صـ
- ثم الربوبية . صـ
- وسيُنزِل المطر , صـ
- وسيُنبِت الشجر . صـ
- وسيُخرِج كنوز الأرض . صـ
- وسوف يُحيي ويُميت . صـ
.
.
.
◈ إذاً:
016
أ — هل اجتمعت وهل ستجتمع كل تلك الصفات الشكلية الدميمة في إنسان واحد ؟!!
هل هناك إنسان أعور العين اليمنى, وعينه الأخرى ممسوحة كأنها لم تُخلق وعليها غشاء أو زائدة لحمية, وعقيم, وقصير, وأحدب, وأفلخ, وشِبْه أصلع, وشعره المتبقي شديد الجعودة, ورأسه كأنه أَصَلَة أو أفعى كبيرة ؟!
هل تجتمع كل هذه الصفات الدميمة في إنسان واحد ؟!
وإن قلنا -مثلاً وفرضاً- أنها اجتمعت في إنسان واحد, فلماذا يكون هو الدجال بالذات ؟!
ثم هل سيتجرأ -وهو يتصف بتلك الصفات- على ادعاء النبوة أو الربوبية والألوهية ؟!
.
.
.
017
ب — بل هل حدوث هذا أصلاً ممكن ومعقول اليوم ؟!
هل يُمكن أو يُعقَل أو يُتصَور أن يأتي رجل ويَدَّعي أنه الله رب العالمين ؟!!
خاصة في عصرنا الحاضر؟! وخاصة إن كان ذلك الرجل أعور ويتصف بكل تلك الصفات الدميمة ؟!
إن لم يكن هذا ممكناً في العصور القديمة, وإن لم يسبق أن ادعى أحد أنه الله رب العالمين -الذي يخلق والذي يحيي ويميت- , فهل سيكون هذا ممكناً في عصرنا الحالي ؟!
.
.
.
018
ج — وإن قلنا -مثلاً وفرضاً- أن الدجال رجل من البشر أو حتى من الجن, وأن كل تلك الصفات اجتمعت فيه, وأنه أيضاً تجرأ وادعى أنه الله,
فهل سيصدقه أو يتبعه أحد من الناس وهو يتصف بذلك النقص وبكل تلك الصفات الدميمة ؟!
-خاصة المسلمين, الذين يعرفون الله وأسماءه وكلامه, ويعرفون أنبياءه وصفاتهم, ويعرفون الدجال وصفاته؟!-
.
.
.
019
د — وإن قلنا مثلاً وفرضاً أن الناس صدقوه واتبعوه لأنه -مثلاً- يُنزِل المطر ويُحيي الأرض بعد موتها ويُخرِج كنوزها ويَقتُل نفساً ثم يحييها, فإن إشفاء ومُداواة الأمراض وإخفاء وتمويه العيوب أسهل وأهون من ذلك بكثير جداً,
فلماذا لن يستغربوا وجود تلك الأمراض والعيوب في الدجال ؟!
-خاصة أنه يدعي أنه الله! والله على كل شيء قدير؟!-
ولماذا لن يطلبوا منه أن يُثبِت لهم صحة ادعاءه للربوبية بأن يشفي رأسه وعينيه وظهره وساقيه ؟!
.
.
.
ونحن أيضاً نستغرب ونسأل الآن:
020
هـ — لماذا لن يشفي الدجال رأسه وعينيه وظهره وساقيه؟!
ولماذا لن يشفي عقمه ؟!
ولماذا لن يزيل كلمة "كافر" أو أحرف "ك ف ر" التي بين عينيه, أو حتى يغيرها أو يغطيها ؟!
وإن لم يكن بقدراته, فعلى الأقل بعملية جراحية أو تجميلية, أو على الأقل بأدوات صناعية كالعين الاصطناعية مثلاً والشعر المستعار والوشم والمساحيق والقبعات ..... وما إلى ذلك ؟!
وإن لم يكن من أجل التزيين والتجميل, فمن أجل التمويه والتخفي ؟!
فلماذا سيعجز, أو ما الذي سيمنعه من فعل ذلك ؟!
لا يوجد أي مانع, فبإمكان أي إنسان -اليوم وغداً- أن يُجرِي عملية جراحية أو تجميلية, وأن يستخدم تلك الأدوات الاصطناعية .
فلماذا إذاً سيَقبَل الدجال بتلك الصفات ولا يغيرها كلها أو بعضها على الأقل ؟!
لماذا سيَقبل بذلك المظهر الذي فوق أنه قبيح, أنه يُظهِر عجزه وضعفه لجميع الناس, ويفضح شخصيته الحقيقية للمسلمين , فلماذا لن يُحسَّن من شكله ومظهره, أو على الأقل يغيره ولو لمجرد التمويه ؟!
.
.
#كتاب_بشرية_الدجال_قنبلة_سؤالية
#المسيح_الدجال_هو_التلفزيون
#المسيح_الدجال #فتنة_الغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق