الثلاثاء، 16 يونيو 2020

تأويل أكثر أتباعه اليهود


26
( أكثر أتباعه اليهود  —  يكون معه سبعون ألفاً من اليهود
—  يخرج من بين اليهود -ويستنتج هذا من حديث صحيح
أو حسن جاء فيه: "يخرج من يهودية أصبهان"- )

( والتلفزيون -أي الشاشات والشبكات- اختراع يهودي
تقريباً, أو هم من طوروه . وهم أيضاً أول من اتبعه .
كما أن أكثر صُنَّاع ومبتكريّ مواده وبرامجه التي ينتجها,
وأفكاره وفلسفته التي ينشرها, والمتحكم فيه ورواده, هم
بلا شك وبكل تأكيد اليهود ) .

فمثلاً مثلاً, شركة -أو وكالة-: "نيوز كوربريشن" - التي
تُعتبَر أكبر لاعب دولي في الإعلام العالمي, والتي لها
حضور في (75%) من دول العالم - أنشأها اليهودي
"روبرت مردوخ" .

ومثلاً مثلاً, أول المنضمين إلى موقع فيسبوك هو "آري
هاسيت", وهو يهودي صهيوني يسكن حالياً في فلسطين
المحتلة, ويرغب في أن يصبح حاخاماً .


وإليكم أيضاً -كمثال آخير وكمعلومات عامة- هذا الكلام
-من بحث قَيِّم جداً بعنوان: "الفضائيات وتأثيرها على
مجتمعنا .. بحث كامل وتقارير"- :


[ ذكر الدكتور فؤاد بن سيد الرفاعي  في كتابه القيم:
"النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات
الدولية" تلك الحقائق المُغَيَّبة :


- اليهود وصناعة السينما العالمية:


يُسيطر اليهود سيطرة تامة على شركات الانتاج السينمائي.

فشركة "فوكس" يمتلكها اليهودي ويليام فوكس ,
وشركة "غولدين" يمتلكها اليهودي صاموئيل غولدين ,
وشركة "مترو" يمتلكها اليهودي لويس ماير ,
وشركة "إخوان وارنر" يمتلكها اليهودي هارني وارنر
وإخوانه ,
وشركة "برامونت" يمتلكها اليهودي هود كنسون .

وتشير بعض الاحصائيات إلى أن أكثر من (90%) من
مجموع العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي - إنتاجاً,
وإخراجاً, وتمثيلاً, وتصويراً, ومونتاجاً - هم من اليهود.. .

ولعلّ أبلغ ما قيل في وصف السيطرة الصهيونية على
صناعة السينما الأمريكية, ما ورد في مقال نشرته صحيفة
"الأخبار المسيحية الحرة" عام (1938), قالت فيه :
"إن صناعة "السينما" في أمريكا هي يهودية بأكملها,
ويتحكم اليهود فيها دون أن ينازعهم في ذلك أحد,
ويطردون منها كل من لا ينتمي إليهم أو لا يصانعهم,
وجميع العاملين فيها هم إما من اليهود أو من صنائعهم" .

وإذ يصعب سرد أسماء جميع اليهود العاملين في حقل
السينما العالمية, كذلك يصعب سرد أسماء جميع الممثلين
- من غير اليهود - الذين ارتموا في أحضان الصهيونية,
ولذا نكتفي بسرد بعض أسماء هؤلاء على سبيل المثال,
فمنهم:
روبرت دي نيرو , و ستيف ماكوين , و روبرت ريد فورد ,
و هايدي لامار , و فيكتور مايثور , و شين كونري -جيمس
بوند- , و روبرت ميتشوم , و رومي شنايدر ..... وعشرات
غيرهم .

وفي بريطانيا, يملك اللورد اليهودي "لفونت" (280) داراً
للسينما, ويقوم بنفسه بمشاهدة أي فيلم قبل عرضه .
ويعتبر فيلم "الهدية" من أقذر الأفلام إساءة للمسلمين
العرب, وهو من انتاج اليهودي البريطاني "روبرت غولد
سميث" .


- اليهود وشبكات التلفزيون العالمية:


حين يًذكر التلفزيون, تبرُز شبكات التلفزيون الأمريكية
كأقوى شبكات للتلفزيون في العالم, والتي يسيطر عليها
اليهود سيطرة شِبه تامة ... حيث تنتشر في الولايات
المتحدة الأمريكية ما بين (700) - (1100) شبكة بث
تلفزيوني .

وتعتبر الشبكات الثلاث المسماة: ABC  و CBS و NBS
 أشهر شبكات البث التلفزيوني في العالم, وجميعها تحت
نفوذ الصهيونية .

فشبكة  A.B.C  يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها
اليهودي "ليونارد جونسون" .
وشبكة تلفزيون  C.B.S  يسيطر عليها اليهود من خلال
رئيسها اليهودي ومالكها "ويليام بيلي" .
وشبكة تلفزيون  N.B.C  يسيطر عليها اليهود من خلال
رئيسها اليهودي "الفِرِد سِلفِرمان" .

ولكي ندرك مدى خطورة السيطرة الصهيونية على هذه
الشبكات الثلاث, يكفي أن نشير إلى أنها تعتبر المُوَجِّه
السياسي لأفكار ومواقف حوالي (250) مليوناً أمريكياً,
بالإضافة إلى مئات الملايين الآخرين في أوربا وكندا
وأمريكا اللاتينية, بل وفي جميع أنحاء العالم .


- اليهود والمسرح العالمي:


لم يكتف اليهود بالسيطرة على دُور الإعلام والصحف, بل
امتدت أذرع الأخطبوط الصهيوني إلى المسارح أيضاً,
وتحكمت في توجيهها .
ففي انجلترا سيطر اليهود على أقدم المسارح هناك, وهو
المسرح الملكي الذي يمتلكه اليهودي اللورد "لوغريد" .
كما يمتلك شركة مسارح أخرى اسمها شركة "بيرمانز اند
ناتان ليمتد" . كما يمتلك مسارح, ومنها: دوري لين , لندن
بوليديوم , فكتوريا بالاس , أبوللو , ذي ليريك , ذي غلوب ,
الملكة , ذي لندن كولوسيوم , ذي لندن هيبوورم .


- اليهود والحركة الثقافية العالمية:


وتمتد أذرع الأخطبوط الصهيوني مرة أخرى لتسيطر على
كُبرَيات دُور النشر والطباعة في العالم . ففي الولايات
المتحدة يُسيطر اليهود سيطرة تامة على أكثر من خمسين
بالمائة من دُور النشر والطباعة .
وتُعتبر شركة "راندوم هاوس" للنشر, التي أسسها اليهودي
"بنيث سيرف", من أشهر دور النشر في العالم ] . انتهى .


"الفضائيات وتأثيرها على مجتمعنا .. بحث كامل وتقارير".
لـ: حورية الدعوة . -التقرير رقم (52)- .

-واقرأوا أيضاً: فقرة "هل يسير العالم إلى دعارة؟" من
كتاب: "الشيطان يحكم", وفقرة: "ساخطون بلا مناقشة"
من كتاب: "الروح والجسد" ,, للدكتور القدير: مصطفى
محمود رحمه الله-

.
.

#كتاب_بشرية_الدجال_قنبلة_سؤالية
#المسيح_الدجال_هو_التلفزيون
#المسيح_الدجال #فتنة_الغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق