الثلاثاء، 16 يونيو 2020

تأويل قتاله


43
( لا يستطيع أحد أن يقتله أو يقضي عليه أو على فتنته إلا
عيسى عليه السلام )

( والتلفزيون اليوم لا يمكن لأحد أن يقضي عليه أو على
فتنته . إلا إن كان نبي, فحتماً يمكنه القيام بذلك ) .

وكمثال صغير على هذا , أن المملكة العربية السعودية
حاولت -بكل أموالها وعلماءها ورجالها, وبشتى الطرق
والأساليب والخطط- أن تمنع هذا الجهاز أو بثه من
دخول المملكة, لكن كل محاولاتها بائت بالفشل .

فإن لم تستطع دولة بحجم السعودية أن تمنع فقط هذا
الجهاز أو بثه من دخول أراضيها -عند بداية ظهوره-,
فهل سيتمكن أحد من القضاء عليه أو على فتنته نهائياً
-بعد أن تطور وانتشر ودخل كل بيت وجيب في العالم,
وبعد أن صار محمياً من قِبَل القوانين الدولية والأمم
المتحدة والدول العظمى والشركات المصنعة- ؟!! .
.
.
.
44
( إذا خرج فكل امرئٍ حجيج نفسه -أي أن على كل إنسان
أن يدفع شر هذه الفتنة عن نفسه بنفسه- )

( والتلفزيون اليوم -أي جميع الشاشات والشبكات- لا تملك
أمامه إلا أن تدفع شره وفتنته عن نفسك بنفسك, وإلا فلن
يقف ولن يحول بينك وبين فتنته أحد ) .

فمثلاً مثلاً, السعوديون لم ينفعهم حكامهم وعلمائهم , فقد
حاولوا جاهدين -كما ذكرنا آنفاً- منع هذا الجهاز ومنع بثه
من الانتشار في المملكة, ولكنه انتشر فيها وبشدة, فأصبح
كل مواطن سعودي مسؤولاً عن نفسه لينجو بها من فتنة
ومن شر هذا الجهاز -إن أراد النجاة منها أولاً, ثم إن تحلى
بما يُمَكِّنُهُ من ذلك ثانياً- .

ولو كان الدجال -مثلاً وفرضاً- رجلاً واحداً من البشر,
لأمكن الاتحاد ضده ومقاتلته -مهما كانت قوته-. لكن لأنه
ليس رجل واحد -بل تلفزيون جوال كمبيوتر موجود في
كل بيت وجيب وفي كل مكان وزمان- فكل امرئٍ حجيج
نفسه .
.
.
.
29
( أشد الناس عليه بنو تميم )

( وأكثر من حارب ويحارب هذا الجهاز -وبرامجه وما يدعو
إليه- منذ أول ظهور له وحتى اليوم, هي المملكة العربية
السعودية, وذلك بسبب الفكر الوهابي الذي تعتنقه المملكة
والذي أسسه رجل من بني تميم هو محمد بن عبد الوهاب
التميمي . كما أن كثير من علماء ودعاة المملكة كانوا ولا
زالوا من بني تميم أيضاً ) .

وهذا الأمر ظاهر ومعروف, والأمثلة والدلائل عليه كثيرة
وواضحة . لكن سأذكر لكم مثال صغير وقصة قصيرة قد
تظهره أكثر .
وهي قصة الأمير خالد بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود,
فقد قُتِل -هذا الأمير الشاب الخطيب- من قِبَل الشرطة
السعودية بعد محاولته تفجير مبنى التلفزيون السعودي
إبَّان افتتاحه في الستينات . وما دفعه لفعل ذلك أنه رأى
في هذا الجهاز خطراً كبيراً على الإسلام والمسلمين يجب
تدميره والقضاء عليه . ولابد أن رؤيته وجرأته هذه كان
سببها الفكر الذي نشأ عليه - هو وباقي علماء ودعاة
المملكة - .
.
.
.
وبالنسبة للقول بأنه الحضارة الغربية الحديثة فإن صاحب
مقال "فتنة الغرب" يأول هذا الخبر بأنه:
[ المفهوم الموسع للبدعة في إطار مدرسة الشيخ محمد
بن عبد الوهاب التميمي, والذي امتد إلى الأشياء الدنيوية
وأوجد رفضاً تلقائياً للكثير من معطيات التجربة الغربية,
حتى وإن كانت تلك المعطيات مطلوبة وإنسانية وغير
مخالفة للدين ] .
[ فأوسع وأطول رفض للأفكار والتغييرات التي أحدثتها
هذه التجربة حدث في قلب الجزيرة العربية وفي إطار
مدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي ] .

.
.
.

#كتاب_بشرية_الدجال_قنبلة_سؤالية
#المسيح_الدجال_هو_التلفزيون
#المسيح_الدجال #فتنة_الغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق