الثلاثاء، 16 يونيو 2020

يتبع أسئلة عيني الدجال


[ الفارق الأساسي والحاسم بين الله وبين الدجال هو أن الدجال أعور وأن الله ليس بأعور !!

هذا وصف تكرر في أحاديث كثيرة, وتم التشديد عليه حتى أصبح رمزاً للمسيح الدجال بحيث أصبح يسمى في الكثير من الأحاديث "الأعور" الدجال .

أي أن العينين لن تكونا وسيلة للتمييز بين أحد الرجال وغيره, بل ستكونان أهم وسائل التمييز بين أحد الرجال وبين الله !! .

وكما ورد في الأحاديث, فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "فإن أُلبِس عليكم فاعلموا أن الدجال أعور وأن ربكم ليس بأعور" صحيح . أي إذا اختلط الأمر على المسلمين ولم يستطيعوا التمييز بين الدجال وبين الله فلينظروا إلى العينين, فالدجال أعور والله ليس بأعور, وإن فعلوا ذلك فسيزول الخلط !! .
.
.
.
◈ إذاً:


014
أ — هل يعقل هذا ؟!!  هل يمكن أن يكون هذا حديثٌ عن عينين بشريتين ؟!!

هل العينان هما وسيلة المقارنة بين الله وبين أحد البشر, أو بين الطريق إلى الله والطريق إلى فتنة أحد البشر ؟!!

وهل وسيلة معرفة الله هي التنبه إلى أنه ليس بأعور ؟!!
.
.
.
015
ب — معظم البشر سليمي الأعين, والكثير من البشر فقدوا إحدى عينيهم , فلماذا القفز بهذه الصفة البشرية العادية والواسعة الإنتشار إلى حد جعلها وسيلة حاسمة للتمييز بين الله وبين أحد البشر ؟!!
.
.
.
- حاشا للـه أن يصح الفهم اللغوي المباشر الذي يقود إلى هذه المقارنة التي لا تصح ديناً ولا عقلاً ولا منطقاً.

الأمر ليس أمر عينين بشريتين للدجال, وإلا لما ورد هذا الوصف وهذه المقارنات. الأمر يتعلق بشيء يشبه العينين وللـه به علاقة ( الوحي ) . أي بمصادر الرؤية والمعرفة والعلم . ومصادر المعرفة بالنسبة لتجارب النهوض هي كالعيون بالنسبة للإنسان - ] .

.
.

#كتاب_بشرية_الدجال_قنبلة_سؤالية
#المسيح_الدجال_هو_التلفزيون
#المسيح_الدجال #فتنة_الغرب

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3273747712659471&id=873272256040374

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق